المحقق البحراني

315

الكشكول

وقوع الملك في أيدي أعاديه وكثرة الثلوج وحسن حال الروم والثمرات ، وإن ظهر في المغرب يدل على كثرة الأمطار وزيادة الغلات ويشتد الغلاء في بلاد الروم ، وإن ظهر في شباط من المشرق يدل على كثرة الحروب وظفر من الملك بأعدائه ، وإن ظهر في آذار المشرق يدل على فتنة بين الملكين وظفر أحدهم بالآخر وعلى الأمطار وموت الأطفال ، وإن ظهر في ناحية المغرب يدل على الوباء وانتقال الناس من أماكنهم وكثرة الغلات والعصافير ويظهر الجراد ويكون الغلاء بعده . أحوال الزلازل وأما أحوال الزلازل فإن كان في نيسان نهارا دل على حسن حال الفواكه والعنب ، وإن كان ليلا ينتقلون الناس من أماكنهم ، وإن كان في أيار نهارا دلت على كثرة الرخص والخصب التام والمطر في أكثر البلاد ، وإن كان ليلا فموت يقع في الناس والبقر والغنم وحرب تقع في خراسان ، وإن كان في حزيران نهارا دلت على الغلاء في تلك السنة وقلة المراعي ، وإن كان ليلا تخرب مدينة بابل ويقع الموت في النساء ويمرض خاصة الملك ويموت ملك نينوى ، وإن كان في تموز نهارا يدل على موت رجل جليل القدر ببابل ، وإن كان ليلا دلت على أن في خراسان مرضا وشرا عظيما في أيام الحصاد ، وإن كان في آب نهارا دلت على حسن حال الطعام وكثرة القتال والسبي وتظهر اللصوص ، وإن كان ليلا دلت على ظهور اللصوص وقطع الطريق وفوران الحروب ، وإن كان في أيلول نهارا دلت على كثرة التناسل وحسن حال الغلات والثمار وموت رجل جليل القدر ، وإن كان ليلا تقع الحرب ، وإن كان في تشرين الأول نهارا دلت على ظهور ملك يستولي على الدنيا ويفتقر الأغنياء وتستغني الفقراء ويكون موت في خراسان ، وإن كان ليلا يدل على إسقاط أهل الجبال ، وإن كان في تشرين الثاني نهارا دلت على كثرة الأمراض ، وإن كان في كانون الأول نهارا دلت على موت الحيوان ، وإن كان في كانون الثاني دلت على موت الأطفال وكثرة الخيرات ويكون أمراض كثيرة ، وإن كان ليلا يدل على اضطراب الناس ، وإن كان في شباط نهارا تدل على اتصال الأمطار ومرض الأطفال واجتماع الجيوش وتعصّي الأولاد على آبائهم ولا يقبلون منهم ويقع الجوع والوباء وإن كان ليلا يدل على عموم الغم لسائر البلدان ويتكلم الجنين في بطن أمه ويكثر الشر والأمراض ويموت رجل عظيم ، وإن كان في آذار نهارا يدل على كثرة اللصوص ويقتل الملك وتموت الناس ثم يكون في آخر السنة فرح كثير ويكثر الطعام ويقع الجوع في بلاد الروم ويكثر الموت في هذه السنة ،